اختصاصات جديدة لمتأهلين جدد
"بداية" يختار ( 20 ) طالبا وطالبة لدورته الثانية من البرنامج

6 يوليو، 2008 : أعلن برنامج "بداية" اليوم أسماء الطلاب العشرين المتأهلين للمشاركة في الدورة الثانية من البرنامج التعليمي القيادي، متيحاً لهم بذلك دراسة اختصاصاتهم المفضلة في الجامعةٍ التي يختارونها. وقد سبق للبرنامج، الذي يمثل مشروعاً مشتركاً بين "زعبيل للاستثمار" و"نخيل" ويهدف للمساهمة في رعاية وإعداد الجيل القادم من القادة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن أجرى مقابلات مع 125 طالب و طالبة من الثانوية العامة والذين يعدون من المتفوقين في المدارس الحكومية.

وتضم قائمة الناجحين الجدد في البرنامج 14 إناث و6 ذكور يمثلون الإمارات السبع. ومما يثير الاهتمام هذا العام، التنوع الكبير في الاختصاصات الجامعية المتاحة للطلاب، بما في ذلك طب الأسنان، والتصميم الداخلي، والإعلام، والمحاسبة، وعلوم الكمبيوتر، وطب الأطفال، والتسويق.

والطالبات الناجحات هن إيمان يوسف علي، موزة عبدالكريم محمد، نادية سعيد علي، آسيا داوود خليفة، شيماء عبدالعزيز علي، عايشة خلفان محمد، نورة محمد خميس، وعد خميس أحمد، سارة أحمد محمد، عائشة جاسم علي، فاطمة عبدالله محمد، عفراء سعيد سيف، نوف صابر محمد، ورغس عمر عبدالله. وأما الطلاب الناجحون، فهم منذر علي سالم، سلطان مال الله زبير، حميد يوسف محمد، أحمد محمد علي، خليفة محمد بخيت، وعبدالرحمن جاسم أحمد.

وعن الدورة الثانية للبرنامج قال محمد السويدي، مدير برنامج "بداية": "لقد دهشنا بالمستوى الرفيع للطلاب الذين تقدموا إلى برنامج "بداية" في دورته الثانية، وكان علينا اتخاذ قرارات صعبة خلال عملية الاختيار، خاصة وأن جميع الطالبات والطلاب المرشحين يمتلكون الكثير من المزايا الفردية والمواهب التي تستحق كل اهتمام. وقد سررنا بالتنوع الكبير للاختصاصات التي سيدرسها طلاب الدفعة الجديدة".

وتابع السويدي، قائلاً: "نأمل أن تكون هذه الفرصة بداية طيبة وحافزاً قوياً لمستقبلٍ مهني مثمر للطلاب الإماراتيين العشرين الذين اختاروا اختصاصاتهم المفضلة بما ينسجم مع تطلعاتهم وكفاءاتهم العالية".

وستتاح الفرصة لطلاب "بداية" لمتابعة تحصيلهم الدراسي في الجامعة الأمريكية في دبي، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة الشارقة. الجدير بالذكر ان برنامج "بداية" يعد البرنامج الوحيد في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يزود طلابه بما يحتاجونه من دعم تعليمي وقيادي، حيث سيحظى كل طالب و طالبة بتعليم جامعي خاص، ومشورة مهنية، وتوجيه وتدريب، وخبرة عملية طيلة فترة الدراسة الجامعية، وذلك من خلال برنامج دعم شخصي يشرف عليه مرشد خاص لكل دارس.

وقالت أمينة طاهر، الرئيس التنفيذي للاتصالات المؤسسية في زعبيل للاستثمار ومؤسس برنامج "بداية": "نظراً للنجاح الذي حققه برنامج ’بداية‘ في عامه الأول، كانت توقعاتنا عالية جداً لمستوى الطلاب المتقدمين هذا العام، ونحن فخورون بأن توقعاتنا صدقت، لا بل وتجاوزت ما كنا نصبو إليه. لقد وظف برنامج "بداية" استثماراً طويل الأمد في المتطلبات الفردية للشباب الإماراتي من أجل النهوض بدورهم المستقبلي القيادي على مستوى الدولة والعالم".

وأضافت ايضاً: "مع التطور والنمو السريعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، فقد أصبح الطلب على تنمية القوة العاملة بما يتناسب مع احتياجات السوق أكبر من أي وقت مضى. ونهدف من خلال برنامج ’بداية‘ إلى ردم الثغرة القائمة بين المدارس الحكومية والجامعة والقوة العاملة. وقد تم تصميم البرنامج لتشجيع المواطنين الإماراتيين على تطوير مهاراتهم وخبراتهم؛ وذلك تجسيداً لقناعتنا الراسخة بأن تأهيل قادة الغد يتطلب تزويدهم بأفضل بداية ممكنة للانطلاق نحو المستقبل والنجاح".

وقالت ناديا سعيد علي اليماحي، وهي طالبة مستجدة ستدرس هندسة الكمبيوتر في جامعة الشارقة: "أنا سعيدة جداً بأنه تم اختياري لأكون عضواً في برنامج "بداية"، الذي فتح لي باب الأمل واسعاً لدخول الجامعة التي لطالما حلمت بالانتساب إليها، ممهداً لي هذا البرنامج طريق التفوق والنجاح. وفضلاً عن الجانب المادي، فإن "بداية" يتميز بأنه يقدم كل ما قد يحتاجه الطالب من دعم ورعاية وتوجيه".

وخلصت طاهر إلى القول: "لا بد من الاعتراف بأن عملية اختيار المتأهلين النهائيين كانت صعبة للغاية بالنسبة لنا، فقد كان جميع المرشحين هذا العام يمتلكون مهارات متطورة ومواهب متميزة، مما يعكس الإصلاحات الجذرية التي شهدها نظام التعليم الرسمي في الدولة خلال السنة الماضية وحدها. ونغتنم هذه المناسبة للترحيب بالطلاب الجدد في برنامج "بداية"، كما نتوجه بالشكر الجزيل للمتقدمين، مع أطيب تمنياتنا لهم بالنجاح في الحياة الجامعية والمهنية التي تنتظرهم. ومن خلال المستوى المتقدم الطلاب الذين التقيناهم في المقابلات، أستطيع التأكيد على أن الطلاب المواطنين يمتلكون طاقات لا حدود لها ويبشرون بمستقبل واعد ومشرق".

يتم اختيار المتقدمين إلى البرنامج بناء على عوامل عدة، منها التمتع بروح قيادية واضحة، والتفوق في الأداء الدراسي، والوضع المالي، والآفاق المستقبلية. وسيتم اختيار 20 طالباً كل عام بعد تزكيتهم من قبل المدارس الحكومية في الإمارات.

الرجوع