
"بداية" يستقطب الطلاب والطالبات الأكثر تفوقاً في الإمارات
جميع المتقدمين حاصلين على نسبة تزيد على 95%
دبي، 9 يونيو 2007: أعلن برنامج "بداية" التعليمي والقيادي، الذي أطلقته "زعبيل للاستثمار" و"نخيل" مؤخراً، عن أن جميع الطلاب المتقدمين إلى البرنامج حاصلين على معدلات تفوق 95%. ومع انطلاق مرحلة إجراء المقابلات مع المرشحين، كشف فريق عمل "بداية" عن أنه في حين تشير الدراسات إلى أن البرنامج لاقى صدى طيباً في عجمان، فإنه لم يتم استلام أي طلبات تذكر من هذه الإمارة، في الوقت الذي بادر فيه عدد كبير من طلاب الفجيرة والشارقة إلى تقديم طلبات انتسابهم إلى البرنامج.
وقالت أمينة طاهر، الرئيس التنفيذي للعلاقات الإعلامية في "زعبيل للاستثمار": "أسعدنا كثيراً تلقي مئات طلبات الانتساب من طلاب بهذا المستوى الرفيع من التفوق. ونظراً لكونه مبادرة تعليمية وقيادية ملتزمة بالتميز، يسعى ’بداية‘ إلى استقطاب الطلاب المتفوقين والجادين ممن يتمتعون بالمواهب الاستثنائية وسعة الأفق، وهو ما لمسناه بشكل عملي من خلال الطلبات التي تم تقديمها".
وقد تدفقت طلبات الانتساب إلى البرنامج بشكل كبير عقب إطلاق حملة الإعلانات التلفزيونية، بالاشتراك مع "فريج"، أول مسلسل كرتوني إمارتي ثلاثي الأبعاد، حيث تظهر هذه الإعلانات الشخصيات النسائية في المسلسل وهن يناقشن برنامج "بداية" أثناء القراءة عنه في الصحف.
وأوضحت أمينة طاهر أن البرنامج قرر تمديد فترة قبول الطلبات حتى 23 يونيو 2007، ريثما تصدر نتائج امتحانات نهاية العام ونتيجة استمرار تدفق طلبات الانتساب، وأضافت: "بما أن الطلاب منشغلون حالياً بالتركيز على امتحاناتهم النهائية، فقد قررنا تأجيل فترة قبول الطلبات حتى 23 يونيو، لمنح الطلاب وقتاً أكبر لتحضير الأوراق اللازمة للانضمام إلى البرنامج".
وقد جرى إطلاق برنامج "بداية"، وهو مشروع مشترك بين "زعبيل للاستثمار" و"نخيل"، في أبريل الماضي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي. وسيوفر البرنامج، وهو أول مبادرة من نوعها في المنطقة، منحاً دراسية سنوية في الجامعة لطلاب وطالبات المدارس الحكومية المتفوقين في الإمارات.
من جانبه، أوضح محمد السويدي، مدير برنامج "بداية، أن البرنامج سيوفر للطلاب الدعم المالي إلى جانب برامج التنمية القيادية، وأضاف: "يدرك البرنامج أهمية الجمع بين أرقى مستويات التعليم والمهارات القيادية العالية. وإن مساعدة الشباب الإماراتي في تطوير هذه المهارات هو من أهم السبل التي تضمن استمرار مسيرة النمو في الدولة".
ومنذ إطلاقه في أبريل الماضي، شارك طاقم عمل "بداية" في العديد من الأنشطة التي تهدف إلى نشر الوعي بهذا البرنامج والبحث عن أفضل المرشحين المحتملين، كما قام ممثلو البرنامج بتنظيم سلسلة جولات في عموم الدولة، أتيح لهم خلالها التواصل بشكل مع مباشر مع طلاب المدارس الحكومية في الإمارات. وزود ممثلو "بداية" الطلاب خلال الجولات بلمحة موجزة عن البرنامج قبل دعوتهم للمشاركة في جلسات نقاش تفاعلية للاستفسار حول هذه المبادرة.
وأضافت أمينة: "يتطلع فريق عمل ’بداية‘ إلى انطلاق المرحلة التالية من البرنامج للتواصل مع أبرز المواهب الشابة التي تزخر بها الإمارات. وبما أن شباب اليوم هم قادة الغد، فإننا نسعى إلى استقطاب طلاب متميزين ممن يمتلكون الطموح والعزيمة ويعرفون تماماً الأهداف التي يريدون تحقيقها في المستقبل. وقد بدءنا فعلياً إجراء المقابلات مع الطلاب وانتقينا عدداً من المرشحين المتميزين".
الرجوع