"بداية" يبدأ جولته على مدارس الإمارات في ظل تفاعل نشط من الطلاب

"زعبيل للاستثمار" و"نخيل" يفتحان آفاقاً جديدة أمام شباب الوطن

دبي، 13 مايو 2007: باشر ممثلو برنامج "بداية"، المبادرة التعليمية والقيادية التي أطلقتها مؤخراً "زعبيل للاستثمار" و"نخيل"، جولة على المدارس الثانوية في عموم دولة الإمارات بهدف التواصل بشكل مباشر مع المرشحين المحتملين للبرنامج.

ويعد برنامج "بداية" أول مبادرة تعليمية وقيادية من نوعها في المنطقة، ويهدف إلى اكتشاف ورعاية الجيل القادم من القادة الشباب من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة. وعن هذا الموضوع، قالت أمينة طاهر، الرئيس التنفيذي للعلاقات المؤسسية في زعبيل للاستثمار: "إن من الأهداف الرئيسية للبرنامج هو اكتشاف قادة المستقبل ورعايتهم وإرشادهم وتثقيفهم بحيث يسهمون بشكل فاعل في بناء مستقبل مشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة".

وكان عدد من ممثلي برنامج "بداية" قد أجروا خلال الأسبوع الماضي زيارات إلى العديد من المدارس الثانوية، شملت إحدى الثانويات الحكومية في أم القيوين وفلج المعلا؛ وثانوية العروبة للبنين في الشارقة؛ وثانوية المعلا للبنات في أم القيوين؛ ووزارة التعليم في دبي؛ بالإضافة إلى المركز الثقافي في كل من رأس الخيمة وخورفكان.

وقد زود ممثلو "بداية" الطلاب خلال الجولة بلمحة موجزة عن البرنامج لإطلاعهم على رسالة البرنامج ومتطلبات الانضمام إليه وآلية تنفيذه. ثم دعي الطلاب للمشاركة في جلسات نقاش تفاعلية أتاحت لهم تقديم ما لديهم من خطط والاستفسار حول البرنامج ومناقشة فرص العمل المتاحة أمامهم.

وأوضحت طاهر أن "بداية" يولي أهمية كبرى لهذه الجولة، إذ أنها تتيح لفريق البرنامج التفاعل بشكل فوري ومباشر مع المرشحين المستقبليين للانضمام إليه. وأضافت: "التقينا العديد من الطلاب الموهوبين في الإمارات الشمالية والشرقية، ولا شك أن الفرص التي يوفرها برنامج بداية ستتيح لهم الانطلاق في مسيرة جديدة نحو النجاح والتميز. وقد أسعدنا كثيراً الدعم الكبير الذي يحظى به هؤلاء الطلاب من آبائهم".

وقد كان للحديث مع الطلبة فائدة كبيرة إذ كشف عن بعض الأفكار والنقاط الهامة، حيث أبدا الطالبان محمد فضلاني وصالح الشحي، خلال جلسات النقاش التي أجريت في وزارة التعليم، اهتمامهما بمتابعة دارستهما في مجال إدارة الأعمال وهندسة الطيران، وعبرا عن أملهما في أن يتيح لهما برنامج "بداية" الالتحاق بالجامعة الأمريكية في الشارقة.

وأشار فضلاني إلى أن من أهم الأسباب التي تميز "بداية" عن بقية البرامج التعليمية والتثقيفية هي أن البرنامج يشجع على متابعة الدراسة داخل الإمارات. وأضاف فضلاني: "هناك العديد من برامج البعثات التي تتيح متابعة الدراسة خارج الدولة، ولكن قليلة هي البرامج المتاحة أمام الطلاب الراغبين بمواصلة مسيرتهم الدراسية في جامعات الإمارات".

من جانبه، أكد صالح على تميز برنامج "بداية" موضحاً أن أكثر ما جذبه في البرنامج هو أنه بخلاف العديد من الشركات التي تقدم الرعاية، لا تلزم "زعبيل للاستثمار" و"نخيل" المرشحين بالعمل لديهما. وأيدت الطالبة روضة العوضي (دبي) ما قاله صالح، موضحة أن "هذه ميزة فريدة في برنامج بداية؛ ففي هذه المرحلة لا أرغب في الالتزام بالعمل مع أي جهة، وهو ما جذبني كثيراً إلى البرنامج".

كما استمع ممثلو البرنامج أيضاً إلى الطالبتين أسما محمد قران (خورفكان)، التي تقوم بالعديد من الأنشطة الدراسية وترغب في دراسة الهندسة المعمارية؛ وريم إسماعيل المنصوري (خورفكان)، وهي شابة طموحة وترغب في أن تواصل دراستها في مجال الطب. وتعليقاً على البرنامج، قالت أسما: "أحمد الله على أن مدرستي اختارتني لأكون من المرشحين المحتملين للانضمام إلى البرنامج"، بينما عبرت ريم عن تقديرها وإعجابها ببرنامج "بداية"، إذ أنه بعيداً عن الدعم المالي، يوفر البرنامج مستشارين متخصصين لتوجيهه الطلاب ومساندتهم خلال حياتهم العملية.

إضافة إلى ذلك، يوفر "بداية" برامج لتنمية وتعزيز المهارات القيادية لدى الطلاب المشاركين فيه. وستقوم عملية الاختيار على أربعة عوامل مجتمعة؛ وهي الأداء الأكاديمي، والتمتع بالمهارات القيادية، والحالة المادية، والطاقات المستقبلية الكامنة. وسيجري سنوياً اختيار 20 طالباً وطالبة يتم ترشيحهم للانضمام إلى البرنامج من مختلف المدارس الحكومية في الإمارات. وتضم اللجنة المسؤولة عن اختيار المرشحين، ممثلين عن شركتي "زعبيل للاستثمار" و"نخيل" وقادة المجتمع والشركاء الأكاديميين، بما في ذلك الجامعة الأمريكية في دبي والجامعة الأمريكية في الشارقة.

من جانبه، علّق محمد السويدي، مدير برنامج "بداية" قائلاًً: "نحن متحمسون جداً لهذا البرنامج الرائد الذي يضمن بداية جديدة للطلاب من أصحاب الكفاءات والمواهب. وفي ضوء الاهتمام البالغ الذي نوليه للتعليم، فنحن على قناعة راسخة بأن تزويد الطلاب بالموارد الضرورية التي تتيح لهم إدراك طاقاتهم الكامنة سيسهم في بناء وإعداد جيل جديد من قادة المستقبل".

وأوضح السويدي أنه وجد خلال زياراته إلى المدارس اهتماماً واضحاً من الطلاب بالبرامج التعليمية، مثل "بداية"، التي توفر لهم فرصة مواصلة دراستهم الجامعية، وأن العروض التوضحية التي قدمها حول البرنامج شهدت تفاعلاً كبيراً من الطلاب الذين بادروا إلى المشاركة والنقاش وطرح الأسئلة لاكتشاف نواحي التفرد التي تميز برنامج "بداية" عن غيره من البرامج المشابهة.

واختتم السويدي قائلاً: "في الحقيقة، أبدى الكثير من الطلاب حماسهم لبدء عملية تقديم الطلبات وعبروا عن أملهم في أن يتم قبولهم في البرنامج. وكما ترمي استراتيجية البرنامج، فقد تم اختيار الطلاب أصحاب الكفاءات والقادرين على استيعاب رسالة البرنامج وأهدافه".

وسيتوجه ممثلو برنامج "بداية" خلال الأسبوع الحالي إلى مدارس عجمان والفجيرة.

الرجوع