
تحت رعاية حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم
"زعبيل للاستثمار" و"نخيل" تطلقان برنامج "بداية" للمنح الدراسية والقيادية بتكلفة 30 مليون درهم إماراتي
يوفر للمتفوقين من حملة الثانوية العامة فرصاً فريدة للارتقاء بمهاراتهم القيادية
دبي، 4 أبريل 2007: تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أعلنت "زعبيل للاستثمار" و"نخيل" اليوم رسمياً عن إطلاق برنامج "بداية" للمنح الدراسية لمواطني الدولة في استثمار مشترك تبلغ قيمته الإجمالية 30 مليون درهم.
ويهدف برنامج "بداية"، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، إلى اكتشاف ورعاية الجيل القادم من القادة الشباب من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيوفر البرنامج منحاً جامعية سنوية لعدد من طلاب وطالبات المدارس الثانوية الحكومية في الدولة.
وبهذه المناسبة، قالت أمينة طاهر، الرئيس التنفيذي للعلاقات المؤسسية في "زعبيل للاستثمار": "ترتكز استراتيجية "زعبيل للاستثمار" على اعتماد برامج طموحة من شأنها تحقيق فائدة كبرى لمستقبل مجتمعاتنا، مع التركيز بشكل رئيسي على جيل الشباب. ولا شك أن الالتزام بتوفير أفضل الفرص التعليمية وأنجح برامج التدريب لجيل الشباب سيسهم بشكل فاعل في دعم النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة".
وسيعمل برنامج "بداية" على تزويد الطلاب الجامعيين بالدعم المادي والمعنوي خلال سنوات الدراسة الجامعية، مع توفير البرامج التدريبية المكثفة لتطوير مهاراتهم القيادية. وسيجري سنوياً اختيار اختيار 20 طالباً وطالبة يتم ترشيحهم من مختلف المدارس الحكومية في الإمارات.
وستكون عملية تقييم المرشحين دقيقة وشاملة، لضمان منح الفرصة لمن يستحقها من المرشحين الملتزمين تماماً بالبرنامج. ولهذا الغرض تم تشكيل فريق من الخبراء الاستشاريين المختصين لتكون عملية الاختيار عادلة وصحيحة. وتضم هيئة الاستشاريين موظفين مختصين من "زعبيل للاستثمار" و"نخيل" ونخبة من أفراد المجتمع إلى جانب الشركاء الأكاديميين مثل الجامعة الأمريكية في دبي، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة "وولونغونغ"، وجامعة "ميدلسيكس".
وستقوم عملية الاختيار على أربعة عوامل مجتمعة؛ وهي الأداء الأكاديمي، والتمتع بالمهارات القيادية، والحالة المادية، والطاقات المستقبلية الكامنة. وجرى تصميم برنامج "بداية"، الذي يستمر 4 سنوات، بحيث يوفر بيئة خصبة تسهم في تطوير المهارات القيادية للطلاب.
وأكد القائمون على برنامج "بداية" أنهم سيقومون اعتباراً من 15 أبريل الجاري بزيارات ميدانية إلى عدد كبير من مدارس الدولة لتعريف التلاميذ وعائلاتهم والأساتذة بشكل مباشر على فكرة البرنامج وأهدافه مع الاطلاع على وجهة نظر المرشحين المحتملين وأخذ انطباعاتهم عنه.
وأضافت طاهر: "يشكل برنامج ’بداية‘ مبادرة فريدة نتوقع لها نجاحاً كبيراً ومستداماً. وتعكس هذه المبادرة التزامنا التام تجاه المجتمع وإحساسنا الدائم بالمسؤولية تجاه أبنائه. وانطلاقاً من الاهتمام الكبير الذي نوليه للطلبة، فقد قررنا إجراء هذه الزيارات التي ستتيح لنا الالتقاء بشكل مباشر مع المرشحين المحتملين والتفاعل معهم والاطلاع على أفكارهم وتطلعاتهم".
وأشارت دراسة أجرتها مؤسسة "يو جوف سيراج" (YouGovSiraj) مؤخراً بتكليف من "نخيل" و"زعبيل"، إلى حقيقة أنه لا يوجد اليوم عدد كاف من الموظفين الإماراتيين المدربين في الدولة. وحظيت هذه الحقيقة بتأييد ما يزيد على 70% من أصل أكثر من 100 مؤسسة شملتها الدراسة. في حين قالت ثلث المؤسسات المشاركة في الدراسة أن مستويات التعليم في الإمارات كفيلة بتحضير المرشحين للحياة العملية. ووافقت قرابة 85% من المؤسسات المشاركة على ضرورة توظيف استثمارات كبيرة في تدريب وتنمية مهارات المرشحين الإماراتيين.
من جهتها، قالت منال شاهين، المديرة التنفيذية لقسم التسويق والمبيعات وخدمات العملاء في شركة "نخيل": "تسهم ’نخيل‘ من خلال مشاريعها المتفردة في تحويل رؤية دبي المستقبلية الطموحة إلى واقع ملموس. ولكن بما أن المدن تزدهر بتفاني وخبرات أهلها لا بجودة منشآتها العمرانية فحسب، تلتزم "نخيل" دوماً بالاستثمار في مواهب الشباب الإماراتي، والمساهمة في إعدادهم ليغدوا قادة المستقبل. وسيحرص برنامج "بداية" على تبني أفضل المواهب التي تزخر بها مدارس الإمارات ومنحهم فرصة حقيقة للتطور وتحقيق أحلامهم".
وسيتم الإعلان قريباً عن التفاصيل الخاصة بالترشيحات التي تشمل الحاصلين على شهادة التعليم الثانوي لدورة عام 2007 من إحدى المدارس الحكومية في الدولة. ويفتح برنامج "بداية" أبوابه اعتباراً من سبتمبر 2007، وسينتهي موعد تقديم الترشيحات قبل بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات.
الرجوع